Author: Missaha.com

  • مشروع المنهاج الدراسي المنقح الخاص بالسنوات الأربع الأولى من التعليم الأساسي

    مشروع المنهاج الدراسي المنقح الخاص بالسنوات الأربع الأولى من التعليم الأساسي.

    رغبتة منها في تحسين جودة المنتوج التعليمي بالمغرب، لجأت مديرية المناهج بوزارة التربية الوطنية إلى إعداد مشروع المنهاج الدراسي المنقح للسنوات الأربع الأولى من التعليم الابتدائي، وبغية منها في تدارك النقص الكمي  والكيفي في منتوج المؤسسات التعليمية وإعطاء نفس جديد للمدرسة المغربية.

     

    وفي إطار تفاعلنا مع هذا المستجد، وإغناء منا للمجهودات التي تبذلها وزارة التربية الوطنية لإيجاد النموذج البيداغوجي المناسب لخصوصية المدرسة المغربية والذي يمكن من خلاله إصلاح المسار وتجديد الرؤى وتحقيق نتائج إيجابية. لقد ارتأينا من خلال هذه الملخص أن نساهم بملاحظات بسيطة، تلامس لبنتين أساسيتين في بناء كفايات المستويات الأربع الابتدائية وهما التعلمات الجزئية والتعلمات الإدماجية.

    إنه من البديهي أن ننطلق خلال عملية تنقيح المنهاج الدراسي من الكفايات التي تم تحديدها عند نهاية كل مستوى دراسي قصد تحديد الموارد والقدرات والمهارات التي يجب أن يعبئها المتعلم كي يحسن التصرف في الوضعيات التواصلية التي يواجهها داخل المؤسسات التعليمية أو خارجها.

    لهذا فالكفايات التي تمت إدراجها في وثيقة المشروع سواء من حيث الصياغة أومن حيث المضمون تعبر عن كفايات أساس تستلزم الوعي المسبق بطبيعة وسياق الوضعيات الواقعية التي تنتمي إلى عائلة الوضعيات المتكافئة  من جهة، والتمكن من موارد متعددة كالمعارف، المهارات و المواقف، وذلك في إطار تعلمات منتظمة والقدرة على استدعائها وتعبئتها بشكل مدمج والتدرب على استعمالها لحل وضعيات جديدة. لأن حل الوضعيات التي تتميز بطابع تركيبي يستلزم أثناء تمرير التعلمات الجزئية الأخذ بعين الاعتبار النقط التالية:

    ✓ حصر الموارد القابلة للتصريف في وضعيات تواصلية ليتم توظيفها من طرف المتعلم من أجل إنتاج ملفوظات ونصوص متنوعة يغلب عليها إما طابع الإخبار والوصف أوالتوجيه والسرد أوالتفسير والحجاج.

    ✓    منح معنى للتعلمات من خلال تنمية وعي المتعلم بمجالات استثمار موارده ونهايات تعلماته.

    ✓  تخصيص حيز زمني خلال الحصص اليومية للإدماج الجزئي للتعلمات وفترات أخرى لتعلم إدماج الموارد.

    ✓   الاهتمام بانتاجات المتعلمين بدل المضامين خلال سيرورة العملية التعليمية التعلمية.

    ✓  تعويد الأساتذة على الاشتغال بالوضعيات خلال مراحل البناء والإدماج والتقويم.

    ✓  اختيار نصوص قرائية وأخرى تعبيرية توفر رصيدا لغويا ومعجميا مستوحاة من المحيط السوسيو اقتصادي للمتعلم.

    ✓  البحث عن صيغ تمكن من تقويم الوضعية الشفهية.

    ✓  الاهتمام بمرحلة تطوير منتوج المتعلم

  • تعريف مفصل لبيداغوجية المشروع وأهدافها

    بيداغوجيا المشروع
    بيداغوجية المشروع هي  أسلوب بيداغوجي يجعل المتعلم ينخرط في بناء معارفه وفق صيغة تعاقدية يمكن أن تكون صريحة أو ضمنية، والوسيلة الأساسية لتحقيق المشروع تتجلى في برنامج الأنشطة التي تعتمد على حاجات واهتمامات المتعلمين، وتهدف إلى تحقيق انجازات فعلية.

    كما يعتبر المشروع أرضية خصبة توفر كافة الشروط الموضوعية و الذاتية لتحقيق أكبر عدد من الكفايات باختصار أكبر للجهد و الوقت. وحسب “فيليب بيرنو” فإن  المشروع التربوي البيداغوجي يتمثل فيما يلي:

    1- المشروع عبارة عن مقاولة جماعية يخضع تدبيرها لجماعة القسم أي أن المدرس ينشط العملية التعليمية التعلمية لكنه لا يقرر نهائيا.
    2- يرى “فيليب” أن المشروع التربوي يتوجه نحو إنتاج ملموس مثل إنجاز نص، عرض مسرحي أو غنائي، عرض، مجسم، خارطة، تجربة علمية، رقصة، أغنية، إبداع فني أو يدوي، حفلة، بحث، تظاهرة رياضية، سباق، مباراة، لعبة…
    3- المشروع التربوي يسمح بإدراج مجموعة من المهام التي تقوم بتوريط جميع المتعلمين في بناء معارفهم وجعلهم يلعبون دورا نشيطا يتغير حسب الزمان والمكان.
    4- تدبير المشروع يمكن المتعلم من اتخاذ قراراته و التخطيط لها و التنسيق مع زملائه.

    5- يمكن المشروع من تحديد المكتسبات والنواقص من منظور التقويم الذاتي والتقويم الحصيلة.
    6- يهدف المشروع الى تنمية روح التعاون والذكاء الجماعي لدى المتعلمين.
    7- يساعد المشروع كل متعلم على كسب الثقة في النفس وتعزيز الهوية الفردية والجماعية.
    8- تنمية روح الاستقلالية الفردية والقدرة على وضع اختيارات والتفاوض بشأنها عن طريق تقديم حجج.

    إن بيداغوجيا المشروع تعتبر من أهم الطرائق التربوية الحديثة التي أثبتت نجاعتها في تكوين شخصية المتعلم وتمكينه من الاعتماد على نفسه في حل المشكلات ودراستها.

     

  • إستراتيجيات التعلم الحديثة : التعلم ذاتي

    إستراتيجيات التعلم الحديثة : التعلم ذاتي

     

    ظهر خلال النصف الثاني من القرن العشرين نظام تعلم جديد، حيث أصبح بإمكان الطلاب أن يتعلموا بأنفسهم دون الحاجة للمساعدة أو تدخل طرف ثاني، وذلك عن طريق الاعتماد على قدراتهم الذاتية مهاراتهم الخاصة.

    وبالرغم من اختلاف الطلاب وتفاوت قدراتهم العقلية، إلا أنه تأكد أن مهارات التعلم قد تختلف وتتنوع من مرحلة إلى أخرى حسب التأثيرات الخارجية التي يتعرضون لها ومقدارها والتفاوت في طريقة استجابة كل منهم لتلك المؤثرات وسرعتها وبالتالي إلى مقدار التعلم الحاصل نتيجة ذلك.
    إن التعلم الذاتي يسعى إلى الاهتمام بالطالب والتركيز عليه في عمليتي التعليم والتعلم وتصميم برامج خاصة له بينما يترك أمر تفوقه إلى قدراته الفردية وسرعته الذاتية والتي تتطلب توفير سلسلة من الأهداف السلوكية واقتراح الأنشطة التعلمية التي من شأنها أن تساعد على تحقيق تلك الأهداف المرجوة نتيجة اكتساب الطالب لخبرات عن طريق تراكم التجارب، ويتطلب التعلم الذاتي توفير حزمة من المواد التعليمية الضرورية ومصادر التعلم التي يحتاجها الطالب خلال تعلمه.

  • التعليم الذاتي أهدافه و مبرراته …عرض مفصل

    تعريف التعلم الذاتي :

    التعليم الذاتي مجموعة من الإجراءات والتدابير تستخدم لإدارة عملية التعليم، بحيث يقوم المتعلم بمهمات تعليمية تتناسب وحاجاته وقدراته كما تتماشى مستواه المعرفي والعقلي.

    بعض مبـررات التعلـــم الــذاتــــي :

    صحيح أن لظهور التعليم الذاتي مبررات عديدة سنحاول أن نسرد بغض منها،  بعد ارتفاع عدد الطلاب لم تعود المدرسة قادرة على القيام بدورها كما ينبغي كما أن ضعف المستوى العلمي لدى خريجي الجامعات أثار فكرة تعليم الطالب نفسه بنفسه أي تعلم ذاتي.
    هذا بالإضافة إلى أن التربية المعاصرة بدأت في إعفاء المدرس من واجباته الروتينية وحملته مسؤوليات أخرى على حساب التدريس.

    بعض  أهــداف التعلـــم الــذاتـــي :

    يهدف التعلم الذاتي إلى تحقيق مجموعة من الأهداف نذكر منها:

    – تسهيل التعلم وتكييفه معو قدرات الطالب .
    – تمكين الطالب من اختيار النشاط الذي يناسبه بعد عرض المعلومات بأشكال وطرق مختلفة للمعرفة السابقة والتي تزيد من احتمال تعلمه.
    – تحقيق الأهداف التربوية والتعليمية المسطرة إلى درجة الإتقان تحت إشراف جد محدود من المعلم .

     مبـادئ التعلـــم الــذاتـــي :

    – يطلب التعليم الذاتي توظيف الخبرات السابقة لاكتساب تعلمات جديدة.
    – ضرورة تحديد نقاط القوة والضعف لتعزيزها ومعالجتها من أجل تسهيل التعلم.
    – التغذية الراجعة ذات أثر كبير في تثبيت وفعالية التعلم.
    – اختلاف سرعة تعلم الطلاب وفقاً لقدراتهم العقلية الخاصة.
    – ضرورة التمكن من التعلمات السابقة شرط تحقيق مكتسبات جديدة .

     

  • الأندية التربوية ودورها في الرقي بالعملية التعليمية التعلمية

    سنتطرق في هذا الموضوع الى الأندية التربوية و دورها في الرقي بالعملية التعليمية التعلمية، باعتبارها آلية فعالة وعملية في تنشيط الحياة المدرسية، من خلال تنظيمها من المؤسسات التعليمية تحت إشراف مباشر من طرف الأطر الإدارية والأساتذة،

    إذ يتكون النادي من تشكيلة متنوعة ومتجانسة  من متعلمين ومتعلمات من مختلف المستويات الدراسية والذين يتمتعون بميولهم لحب الأنشطة والعمل الجماعي، وتتم عملية انضمامهم بشكل تطوعي بل وأكثر من ذلك بإحساسهم الشديد لمدى أهمية المشاركة والانخراط في هذه الأندية التي لاشك أنها تسهم وبشكل فعال وملحوظ في تحسين وتطوير الحياة المدرسية على جميع الأصعدة، في إطار تربوي مفيد و هادف وفي جو يسوده التآخي، الانتماء، التطور، المشاركة وحب الآخر وابداء الرأي، الشيء الذي يجعل من النادي التربوي للتربية والتعليم والتبادل الإيجابي للخبرات والنشاطات التي يتم تنظيمها ضمن أنشطة الحياة المدرسية وذلك تبعا لأهداف ومقتضيات تربوية.

    من جهة أخرى تعتبر الأندية التربوية أماكن يجتمع فيها المهتمين من المتعلمين لممارسة هواياتهم عن طريق تنظيم أنشطة ثقافية، فكرية أو فنية وذلك لاستثمار الوقت الفارغ بطريقة فعالة وبالتالي المساهمة في تطوير المعنيين بالأمر أي المنخرطين في هذه الأندية.

    هذا وترتبط أنشطة الأندية التربوية بمفهوم التفتح العقلي والوجداني والسلوكي، واكتشاف الميول والقدرات والمواهب لدى المنخرطين، إذ يقتصر الأمر على ذلك بل يجب العمل في إطار هذه الأندية على رعايتها، تهذيبها وتنميتها.

  • مفهوم الديداكتيك وأهميته في تحقيق الأهداف التعليمية

    مفهوم الديداكتيك

    الديداكتيك كلمة من أصل يوناني “Didaktikos“، ويقصد بها كل ما  يخص مجال التدريس، أو التعليم.
    ظهر مصطلح الديداكتيك خلال النصف الثاني من القرن العشرين، وظهرت معه عدة تعاريف للديداكتيك في  القواميس؛ إذ تم تعريف الديداكتيك بكونه  فن  التدريس  أو  التعليم. ومنذ ذلك الوقت أصبح مصطلح الديداكتيك مرتبطا بالتعليم، دون أن يتم  تحديد وظيفته بشكل دقيق.
    من جهته  اعتبر “A.Laland” خلال سنة 1988أن الديداكتيك  فرعا من فروع البيداغوجيا، مجاله التدريس “عبد اللطيف الفارابي وآخرون/معجم علوم التربية ـ مصطلحات البيداغوجيا والديداكتيك. سلسلة علوم التربية.عدد 9 و10. مطبعة النجاح الجديدة. طبعة1994.ص68 ”
    وبصفة عامة  يعرف الباحثون الديداكتيك كونه إستراتيجية تعليمية، لمواجهة و تدليل مشكلات كثيرة: مشكلات المتعلم، مشكلات المادة، أو المواد، وبنيتها المعرفية، مشكلات الطرائق، ومشكلات الوضعيات التعليمية التعلمية.
    إذن انطلاق مما سبق نستنتج أن الديداكتيك عبارة عن إستراتيجية تعليمية، يمكن وصفه بخطة تهدف إلى تحقيق أهداف تعليمية محددة. ولعل أبرز أدوار الديداكتيك كونه  يواجه مشكلات المتعلم. وذلك عن طريق التفكير في هذا الأخير؛ وجعله محور العملية التعليمية التعلمية الشيء الذي لا يمكن أن يتحقق إلا باستحضار حاجيات المتعلم ، لتحديد الأسلوب المناسب لتعلمه، وتحضير الأدوات الضرورية التي يمكنها ان تساعد على تحقيق الهدف المنشود؛ وهو أمر يتطلب الاستعانة بمصادر معرفية أخرى، مثل: السيكولوجيا؛ لمعرفة هذا الفعل وحاجاته، والبيداغوجيا؛ لتحديد الطرق الملائمة للتدريس.

    هذا التنظيم المنهجي للعملية التعليمية التعلمية يهدف  إلى تحقيق غايات مسطرة، تأخد بعين الاعتبار شمولية السلوك الإنساني. أي أن نتائج التعلم ينبغي أن تتجلى على مستوى المعارف العقلية، والمواقف الوجدانية، والمهارات الحس- حركية للمتعلم.”عبد اللطيف الفارابي وآخرون/المرجع نفسه. ص69 “.

    نستخلص إذن أن الديداكتيك   إستراتيجية تفكر في المادة، أو المواد، وتدرس بنيتها المعرفية، لأن ديداكتيك المادة الدراسية يفرض علينا التأمل  في المادة التعليمية من أجل صياغة فرضياتها الخاصة وذلك  انطلاقا مما توفره السيكولوجيا  والسوسيولوجيا  والبيداغوجيا  وتفرض أيضا الدراسة النظرية، والتطبيقية للفعل البيداغوجي في تعليم المادة.

  • تصميم واجهات المواقع ..هذه أفضل الإطارات

    هل  ترغب في تسريع موقعك الالكتروني و إدارة عملية التطوير والتصميم الخاصة بك ؟  هل أنت في حاجة  لإضافة بعض التصاميم الأنيقة إلى موقع الالكتروني؟  أنت  في المكان المناسب سنجيب عن هذه الأسئلة بالتفاصيل .

    أولا تطوير الواجهة الأمامية للموقع يتطلب امتلاك مهارات تقنية من أجل الإبداع وخلق تناسق الألوان وتصميم  الإطارات المذهلة التي ستساعدك في بناء الواجهات الخاصة بموقعك، لأن كل إطار  يتميز بميزة فريدة تميزه  عن غيره من الإطارات الأخرى، وفيما يلي سأتحدث عن بعض  الإطارات التي تستخدمها الشركات العملاقة والتي يجب عليك معرفتها لتساعدك في تصميم الواجهات والمواقع الالكترونية.

    “Bootstrap” هو إطار  معروف يستعمل لتصميم الواجهات الأمامية للمواقع وهو الإطار الأكثر شعبية و واستخدام بين المصممين وخاصة مصممي الواجهات الأمامية.  وربما قد تقرأ هذا المقال على هاتفك  أو جهازك اللوحي ، لاشك أنك تشعر بالغضب غضبك أثناء قيامك  بتدوير هاتفك المحمول لرؤية واجهة كاملة أو  لقراءة شيء ما ولم تجد أي تناسق في الموقع أو في الواجة الأمامية. لهذا  سيساعد هذا الإطار “bootstrap”  في تصميم مواقع الويب أو تطبيقات الويب بطريقة احترافية و جذابة تتجاوب مع جميع الأجهزة ويتم ضبط جميع محتويات صفحة

    الموقع وفقًا لحجم شاشة الجهاز الذي تفتح عليه تفاديا لظهور صفحة مشوهة.

    إطار “Semantic Ui” ينفرد بتصميمه البسيط و يعطي للصفحة شكل أنيق و جذاب ويتميز الإطار بالتأثيرات الجميلة التي يضيفها للواجهات الأمامية لأنه  يساعدك على إنشاء تخطيطات جميلة وسريعة الاستجابة  وذلك عن طريق ستخدام “HTML” و أبىز ما يميز هذا الإطار عن باقي الإطارات كونه أكثر إثارة  للاهتمام ويعطي فرصة  تطوير واجهة المستخدم الخاصة بك مرة واحدة وبعد ذلك يمكنك نشر نفس الكود في كل مكان.
    ‌إطار “Foundation” هو إطار عمل رائع متجاوب و سريع الاستجابة تم انشاؤه بواسطة Zurb وهو إطار يتميز بالمرونة و يستخدم كثيرا في تصميم الواجهات الأمامية لصفحات المواقع  نظرا لكونه قابل للتخصيص بالكامل ومصمم بطريقة تسمح له التجاوب  مع جميع الأجهزة ويتمتع بالسهولة والبساطة، ونظرا أيضا لميزاته الغنية فهو يستخدم في مواقع كبيرة مثل Facebook و eBay و Mozilla.

    إطار “Gumby” هو إطار يستخدم لتصميم الواجهات الأمامية التي تتميز بطبيعتها  التفاعلية المتجاوبة  كما يسمح إطار “Gumby” بتخصيص التصميمات  وإنشائها بالشكل المرغو، إطار Gumby هو إطار  CSS يتميز بطبيعته المرنة  وسرعته في  الاستجابة هذا الإطار  مدعوم من قبل SASS ويأتي هذا الإطار مع 12 نظام تخطيط شبكي كما يعمل على تقسيم مساحة المتصفح إلى 12 شبكة ويدعم يمكن تخصيصها بالشكل الذي تريد، كما يمكن من  وإنشاء تخطيط  سريع ومنطقي للصفحة والواجهات الأمامية.

  • البيداغوجية الفارقية وأهميتها في العملية التعليمية التعلمية

    البيداغوجيا الفارقية، فضلنا في البداية الحديث عن أهميتها في التربية والتعليم، ذلك أن الفروق الفردية تعكس طبيعة الاختلاف الذي أوجده الله تعالى في البشر، ونوعه في الطاقة والتحمل والاستيعاب والقدرات التحصيلية والأدائية والتواصلية للفرد، فهذا الاختلاف طبيعي و مكتسب في آن واحد؛ ونقول طبيعي لأنه يعود إلى طبيعة وبنية الفرد البيولوجية التي تختلف من فرد لآخر.

    ومن جهة أخرى نجد أن الفروق الفردية المكتسبة يمكن أن يعود إلى التنشئة الاجتماعية والثقافية والحالة المادية والمعنوية للفرد أي من خلال تأثير المحيط، ونذكر على سبيل المثال أن الفرد الذي ينشأ في أسرة ميسورة ومثقفة ومنفتحة على محيطها الاجتماعي، غير الفرد الذي يعيش في أسرة على نقيض الأولى، فهناك العديد من الفروق الفردية التي تظهر على مستوى التواصل وطريقة التفكير وتمثل العالم الداخلي للفرد و العالم الخارجي عنه.

    إذن يمكن القول أن الفروق الفردية طبيعية في التربية والتعليم، لهذا تم استحضارها في نظريات التربية الحديثة، بل أصبحت جزءا من الأداء الصفي ولا يمكن الاستغناء عنها في تحصيل جودته، ذلك كونها مكون من مكونات نظريات علم النفس المعرفي و واحدة من مفاهيم التدريس بالكفايا، و لهذا فرضت هذه البداغوجية نفسها وأصبح من الضروري التعاطي معها نظريا وتطبيقيا في التكوين الأساس للمدرس، لأنه يلامس الفروق الفردية في جماعة القسم بكل وضوح عند تقديم الدرس، فهناك من يستطيع أن يكتسب المعرفة والقيم والسلوكات والأداءات بوثيرة أسرع أو إيقاع تعلمي أسرع من الآخر الذي يجد صعوبة في فهم واستيعاب التعلمات، وهذا يبدي رغبة في تعلم مادة بعينها مقابل نفور الآخر منها؛ إذن لكي نحقق تعليما متوازنا يراعي طبيعة كل فرد على حدة أو على الأقل يراعي مجموعة أفراد على حدة،

    فمن اللازم الاحتكام للبيداغوجيا الفارقية واستحضارها خلال العملية التعليمة التعلمية. ومنه نستنتج أن أهمية البيداغوجيا الفارقية تنبع من مراعاتها لقدرات وكفاءات كل متعلم على حدة وتأخذ بعين الاعتبار حالته الفردية، وبمفهوم آخر متقدم فهي عبارة عن تربية وتعليم تفريدي يستحضر الفرد كتميز داخل الجماعة يتكامل معها بخصوصياته البيولوجية والفسيولوجية والأدائية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية والإيديولوجية والعقائدية.

    من جهة أخرى هناك من يعبر عن الفروق الفردية بكونها تلك الانحرافات الفردية عن المتوسط الجماعي في الصفات المشتركة، إذ تشكل المقياس العلمي لمدى الاختلاف القائم بين الناس في صفة مشتركة، ولهذا ينبني مفهوم هذه الفكرة على التشابه والاختلاف، والتشابه النوعي في وجود الصفة والاختلاف الكمي في درجات ومستويات هذه الوجود.
    وعلى هذا الأساس يجب النظر إلى الفروق الفردية بين الناشئين كونها اختلاف طبيعيا ، وقد تشمل جميع الجوانب الشخصية للفرد، فاختلاف الأفراد في الصفات كالوزن والطول، والنضارة والشحوب، والسمنة والنحافة، كذلك هناك اختلافات على مستوى الذكاء.

    ومن هذا المنطلق على الآباء والمربون ألا يستغربوا من وجود الفروق الفردية في الذكاء وغيره من الاستعدادات العقلية المماثلة، في الميول والهوايات، والسمات المزاجية كالانطواء والانبساط، والانفعال والرصانة.

  • الذكاءات المتعددة بين القياس النفسي والتحليل العاملي

    الذكاءات المتعددة
    تساءل الكثير من الباحثين خلال القرن الماضي عن طبيعة الذكاء. ومن أهم المقاربات التي كانت سائدة انداك مقاربة القياس النفسي والتحليل العاملي. وبالرغم من وجود العديد من الباحثين الذين تبنوا معامل الذكاء أو دافعوا عن وجود عامل للذكاء، فإن هناك باحثون آخرون من رواد التحليل العاملي ونذكر “Thurston” و “Guilford” قد رفضوا ذلك، مدافعين عن فكرة أن الذكاء يتضمن عددا كبيرا من العوامل والمكونات.


    لكن رغم كل ما قدمه التحليل العاملي من مساهمة في اكتشاف تعقد وتعدد مكونات الذكاء، فإنه ظل حبيس استخدام بنود الاختبارات التي تعرضت لانتقادات عدة ، بل أن النتائج التي توصل إليها تعكس بشكل مباشر فرضيات رياضية تتخذ وسيلة لتحديد وتمييز عوامل الذكاء.
    وهذا معناه أن رواد التحليل العاملي لم يتمكنوا من الحسم في النقاش الذي ظل قائما حول طبيعة الذكاء. إلا أن العديد من الباحثين تمكنوا من الانزياح عن ارث القياس النفسي والتحليل العاملي، و أخدوا طريقا آخر في الكشف عن تعدد الذكاء الإنساني.

    إن تعدد الذكاءات يعني أن هناك عددا مستقلا من القدرات المختلفة، و مجموعة متباينة من أوجه النشاط المعرفي الأنساني، يسميها جاردنر بالذكاءات الإنسانية المتعددة.

  • تعريف الجذاذة مكوناتها ومراحل إعدادها/ التفاصيل

    الجــــــــــذاذة : سنتطرق في الموضوع الى تعريف الجذاذة، مكوناتها و كذلك مراحل إعدادها، أولا الجذاذة هي تلك البطاقة التقنية التي تتضمن مكونات الدرس، وكيفية إنجازه ولها طابع وظيفي، ومن أبرز خصائصها الدينامية والمرونة.


    إذن الجذاذة عبارة عن بطاقة تقنية على شكل صفحة، أو بضع صفحات يضع فيها المدرس مكونات الدرس انطلاقا من العنوان والتاريخ ، و المستوى الدراسي، مع تحديد أهداف الدرس و أهم الأنشطة التي ستنجز خلال الحصة، كما تتضمن الجذاذة أيضا المعينات الديداكتيكية و إجراءات التقويم، و ما إلى ذلك من مكونات تقدم بشكل مختصر وواضح وفق تصميم هندسي متماسك قابل للتنزيل.

    ويمكن تجميع عناصر الجذاذة في 6 عناصر وهي:
    ✓ الأهداف التربوية.
    ✓ الوسائل التي تمكن من بلوغ الأهداف، و تشمل :
    ✓ المحتويات و المواد الدراسية.
    ✓ الطرائق و الأنشطة.
    ✓المعينات الديداكتيكية.
    ✓ أساليب التقويم و إجراءات الدعم.
    التصميم الهندسي للجذاذة :
    بما أن الجذاذة هي تخطيط مسبق للتعلمات فإن المدرس يملك الصلاحية الكاملة في تصميم جذاذة الدرس مع ضرورة توفرها على الشروط اللازمة، اذن يمكن القول أن شكل الجذاذة هي الخطاطة التي تتوزع بها مكونات الدرس.
    التصميم بهذا المفهوم هو نوع من لوحة القيادة “Tableau de Bord” التي توجه المدرس لقيادة مسار التعليم و التعلم نحو تحقيق الأهداف المسطرة.
    و كلما كانت الجذاذة منظمة بالشكل المطلوب وقابلة للتطبيق كلما تكمن المدرس من تحقيق ما يصبو إليه من أهداف.