ذكاء الإقناع.. كيف تملك القدرة على الإقناع في أي موقف ؟
كيف تملك القدرة على الإقناع في أي موقف ؟ فكر في الأمر : متى كانت آخر مرة لم تحصل فيها على شيء كنت تريده ؟ ماذا حدث ؟ هل فشلت في التعبير عن وجهة نظرك ؟ هل أقنعك شخص آخره لقد تغير فهمنا للإقناع والتأثير تغيرا هائلا على مدار الأعوام العشرين الماضية ؛ ففي الماضي لم نكن نعرف أو نفهم ما يفكر فيه عملاؤنا ، أو ما يحفزهم على الشراء أو اتخاذ المبادرة .

لقد كان معظم العاملين في التسويق والمبيعات يكتفون بالتخمين على أمل أن ينجع تخمينهم، وقد لخص دكتور ” أنطونيو داماسيو ” الأستاذ بكلية طب أبوا هذا الوضع أفضل تلخيص عندما قال : ” لقد فاق ما تعلمناه عن المخ والعقل في تسعينات القرن الماضي – وهو العقد الذي شمى بعقد المخ – ما تعلمناه على مدار تاريخ علم النفس و الأعصاب بالكامل ” ” .

تحميل كتاب سحر العقل من هنا
عند نقطة معينة . فقد كل مقنع عميلا أو زبونا . أو صديقا . أو فشل في إدارة شركة ، أو ضيع عميلا . ولا شك أنك قد تعرضت لانتكاسات من مثل هذا النوع . ورغم أن هذه الخبرة مؤلة بالتأكيد ، فإن السؤال هو : على من أو علام يقع اللوم ؛ لقد كلفك هذا الأمر ما أوضايقك أو أحرجك ، ولابد من لوم أحدهم على شعورك بالضيق .

تحميل كتاب خوارق اللاشعور من هنا
عندما تبدأ وظيفة جديدة ، أو تؤسس شركة جديدة ، أو تجرب شيئا جديدا . فإن هذا يتضمن مخاطر . وعندما لا تسير الأمور كما يتوقع ، فغالبا ما يكون رد الفعل الفوري هو : ” حسنا ، إن هذا غير ناجح ” ، وأنا أقول ردا على هذا : ” أجل . إنه قد لا ينجح معك هذه المرة ، ولكنني أعرف أنك تستطيع أن تجعله ينجح معك ” .

هناك آلاف الناس في نفس مجال عملك . وفي نفس ظروفك ( أو في ظروف أسوأ منها ) ، وبنفس مستوى ذكائك ( أو أقل منك ذكاء ) ممن استطاعوا أن يجعلوه بنجع . ليست المركبة سواء الشركة ، أو العقار ، أو التسويق الإلكتروني ، أو الإنترنت ، أو البيع بالعمولة . أو أي عمل آخر ) ، بل الوقود ( الإقناع ، ومهارات التعامل مع الناس ، والسيطرة على الذات المحرك لهذه المركبة هوما بمثل الفارق بين الأداء الضعيف والنجاح .
إن الإقناع هو المهارة الأولى لدى الأشخاص الأكثر ثراء ؛ حيث إن وقفة بسيطة مع نفسك ستوضح لك أن كل ما تريده في الحياة يأتي كنتيجة مباشرة الإقناع . يقول ” برایان تریسی ” – وهو خبير شهير في الإقناع :
“ إن من لا يستطيعون عرض أفكارهم بصورة جيدة ، أو الترويج لأنفسهم بفاعلية ليس لهم تأثیر كبير على غيرهم ، ولا يحظون باحترام كبير من الناس ” . ونقيض هذه الجملة هي أنه إذا استطاع المرء عرض أفكاره بصورة جيدة ، واقناع الآخرين . فسيكون له تأثير كبير على الآخرين وسيحظى باحترامهم الكبير له . هل تعرف أن معظم المدراء التنفيذيين لكبريات الشركات الأمريكية من دارسی المبيعات والتسويق وليسوا من أي تخصص آخر ؟ ” .
قد لا يكون هدفك أن تصير مديرا تنفيذيا لشركة أمريكية كبرى ، ومع ذلك فايا كانت خيارات حياتك المهنية ، أو أحلامك ، أو أهدافك ؛ فإن الإقناع عامل حاسم لنجاحك . إن محترفي الإقناع – خبراء التسويق والمبيعات – هم الموظفون الذين يكثر الطلب عليهم في سوق العمل ولا يختلف الآباء . أو المدرسون ، أو القادة ، أو المدراء ، أو المستثمرون ، أو الموظفون عن خبراء التسويق والمبيعات من حيث مهارات الإقناع . وأيا كانت وظيفة أي منا ، فإننا جميقا نمارس الإقناع – فكلنا نبيع شيئا لكسب قوتا . قضى ” نابليون هيل ” عشرين عاما من البحوث في مجالي النجاح والثراء ، حيث اكتشف فيها مهارات وخصائص المليونيرات ، وما يفعله الأثرياء ولا يفعله غير الأثرياء .
ما هي العادات والمهارات والخصائص التي يشترك فيها كل الناجحين بعد أن نشر ” نابليون هيل ” كتابيه الشهرين اللذين حققا أعلى المبيعات : Think and Grow Rich ، و Succeed and Grow Rich Through Persuasion ، بات واضعا أن القدرة على الإقناع مي أهم مهارة تتيح للفرد تحقيق أقصى قدراته ” .
قد يكون موقف الإقناع الذي تمر به هو بيع منتج ، أو الترويج الفعال لفكرة ، أو التفاوض وصولا لصفقة أفضل ، أو التفاهم مع مراهق متمرد . وأيا كان الموقف ، فإن النجاح في كل المواقف يعتمد على الإقناع ؛ فالإقناع هو أساس كل جوانب الحياة . فکر في الطرق التالية التي نستخدم فيها الإقناع بصورة يومية.
تحميل كتاب ذكاء الإقناع pdf من هنا