7 مفاتح لاطلاق قواك الكامنة..تجاوز قوة عقلك الباطن
كيف يمكن لهذا الكتاب أن يحقق المعجزات في حياتك ؟ بقلم الدكتور جوزيف ميرفي لقد رأيت المعجزات تحدث لرجال وسيدات في جميع مناحي الحياة ، وفي كل أرجاء العالم . وهذه المعجزات ستحدث لك أيضا ، عندما تبدأ استخدام قوة عقلك الباطن الخارقة.
إقرأ أيضا :

فقد تم وضع هذا الكتاب ليعلمك أن تفكيرك الاعتيادي وخيالك يكونان ويصممان ويشكلان حياتك ؛ لأن الإنسان هو نتيجة ما يفكر فيه بعقله الباطن . الصفة المميزة لهذا الكتاب إن ما يميز هذا الكتاب هو أسلوبه البسيط والعملي.
حيث يتم تقديم عدة أساليب وصيغ بسيطة قابلة للاستخدام ، بحيث يمكنك أن تطبقها على عالمك اليومي بكل سهولة . فلقد قمت بتدريس هذه العمليات البسيطة للرجال والنساء حول العالم ، ومؤخرا حضر أكثر من ألف رجل وامرأة محاضرة خاصة في لوس أنجلوس ، حيث قدمت أبرز ما تم تقديمه في صفحات هذا الكتاب .
وستجذيك المميزات الخاصة بهذا الكتاب ؛ لأنها توضح لك لماذا تحصل على عكس ما كنت ترغب فيه في بعض الأحيان ، كما أنها تكشف لك الأسباب وراء ذلك . وقد سألني الناس في جميع أنحاء العالم ، ولألاف المرات : ” لماذا أصلي كثيرا ولا يستجاب لي ؟ ” ، ستجد سبب هذه الشكوى الشائعة في هذا الكتاب .
إن الطرق الكثيرة لإثارة العقل ، والحصول على ما تريد ، تجعل من هذا الكتاب كتابا قيما جدا ، كما تجعل منه أداة مساعدة متاحة دائما في وقت الشدة . هناك عقل واحد مشترك بين البشر ( إيمرسون ) إن قوة عقلك الباطن لها تأثير المعجزات .
ومن هذا المنطلق ، فإنني أحثك في الفصول التالية على أن تحوز هذه القوة الرائعة والخارقة ؛ لما لها من قدرة على تغيير مجرى حياتك ، وتضميد جراحك الجسدية والنفسية ، وإعلان حرية العقل المكبل بالخوف ، وتحريرك تماما من قيود الفقر والفشل والبؤس والعوز والإحباط .
وكل ما عليك فعله هو أن تربط ما تود أن تصبح عليه بالجانبين العقلي والعاطفي منك ، وسوف تستجيب قوي عقلك الباطن الخلاقة وفقا لذلك . ابدأ الآن ، اليوم ، لكي ترى العجائب في حياتك ! ” كل الأفكار تعد دعوات ، والدعوات يستجاب لها سواء أكانت بالخير أم بالشر ” تأمل هذه الجملة .
كل الأفكار تعد دعوات ، والدعوات يستجاب لها سواء أكانت بالخير أم بالشر . إن أحد المبادئ الأساسية التي قام عليها هذا الكتاب هو أن أية فكرة يتعامل معها العقل الواعي بشكل مستمر ، لا بد من أن تصبح حقيقة فعلية على يد العقل الباطن .
نحن لا نحصل على ما نريد ، ولكننا نحصل على ما نتوقع أن نحصل عليه ، إلا إذا كان ما تريده وما نتوقعه شيئا واحدا ، فعلى سبيل المثال ، ربما تكون لدينا رغبة شديدة في أن يكون زواجنا ، أو عملنا التجاري ناجحا ، ولكن إذا كان تيار الأفكار لدينا في عقولنا الواعية هو ” إن زواجي يتداعى ” أو ” إن عملي التجاري يفشل ” ، فهذه هي النتيجة التي نأمر عقلنا الباطن بأن ينفذها .
ويرينا الدكتور ” ميرفي ” بصورة دقيقة لماذا لا يمكن أن تكون هناك نتيجة أخرى ، كما يرينا بطريقة دقيقة أيضا كيف أن الوعي التام باليات التواصل والعلاقة بين مناطق العقل الواعي ومناطق العقل الباطن في المخ البشري هو مفتاح خلق الحقائق التي ترغب فيها ونستحقها.
