أمزازي يَحرم الأساتذة المتعاقدين من الانتقال خارج الجهة ويُخيب آمالهم في العيش بالقرب أسرهم.
تفاجأ الأساتذة “المتعاقدين” بعد صدور مذكرة الحركة الانتقالية لأطر هيئة التدريس بإقصائهم من الانتقال وطنيا، والسماح لهم بالانتقال داخل الجهة التي يعملون بها فقط.
هذا و أعادت إلى الواجهة، النقاش حول الشتات الأسري الذي تعاني منه شريحة مهمة من الأساتذة المتعاقدين، بالإضافة إلى طرحهم الكثير من التساؤلات حول المماثلة التي تتحدث عنها الوزارة الوصية.
يذكر أن أساتذة التعاقد لم يستفيدوا منذ التحاق أول فوج سنة 2016، من الانتقال خارج جهتهم الأصلية، رغم الاحتجاجات الطويلة التي قاموا بها سنة 2019 والذي امتد لشهور طويلة.
فهل سيتكرر سيناريو الاحتجاج السابق، بسبب هذا الاحتقان؟ وكيف ستكون انعكاساته في ظل هذه الجائحة التي تمر بها البلاد؟.
Leave a Reply